السيد حامد النقوي
288
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ أبو اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي النيسابوريّ المفسر المشهور كان اوحد زمانه في علم التفسير ، و صنف « التفسير الكبير » الذي فاق غيره من التفاسير ، و له كتاب « العرائس » في قصص الانبياء صلوات اللَّه عليهم و غير ذلك . ذكره السمعاني و قال : يقال له الثعلبي ، و الثعالبي و هو لقب له و ليس بنسب قاله بعض العلماء . و قال أبو القاسم القشيري : رأيت رب العزة عز و جل في المنام و هو يخاطبني و اخاطبه ، فكان في اثناء ذلك ان قال الرب تعالى اسمه : اقبل الرجل الصالح فالتفت فاذا أحمد الثعلبي مقبل . و ذكره عبد الغافر بن اسماعيل الفارسي في كتاب « سياق تاريخ نيسابور » و اثنى عليه و قال : هو صحيح النقل ، موثوق به . حدث عن أبي طاهر بن خزيمة ، و الامام أبي بكر بن مهران المقرى ، و كان كثير الحديث كثير الشيوخ . توفى في سنة سبع و عشرين و اربعمائة . و قال غيره : توفى في المحرم سنة سبع و عشرين و اربعمائة . و قال غيره : توفى يوم الاربعاء لسبع بقين من المحرم سنة سبع و ثلثين و اربعمائة رحمه اللَّه تعالى ] [ 1 ] .
--> [ 1 ] وفيات الأعيان ج 1 ص 79 ، و توجد ترجمته ايضا في طبقات السبكى ج 3 ص 23 - و معجم الادباء ج 5 ص 36 - و انباه الرواة ج 1 ص 119 - و اللباب ج 1 ص 119 و بغية الوعاة ص 154 - و غاية النهاية ج 1 ص 100 - و العبر ج 3 ص 161 - و الشذرات ج 3 ص 230 - و النجوم الزاهرة ج 4 ص 283 - و تاريخ نيسابور ص 109 - و البداية و النهاية ج 12 ص 40 - و تذكرة الحفاظ ج 3 ص 1090 .